كشف منتخب قطر لكرة اليد في بطولة كأس آسيا 2026 التي أُقيمت في الكويت عن جيل جديد من اللاعبين يُمثّل الوجه الحقيقي لاستثمار سنوات في تطوير البنية التحتية لكرة اليد القطرية. البطولة التي أبدى فيها المنتخب العربي الخليجي أداءً يفوق كل التوقعات أسفرت عن لقب قاري يُمنح لأول مرة لدولة خليجية وهو ما يُحمل دلالات تتجاوز السياق الكروي البحت.
جيل يضم أسماء جديدة واعدة
تجلّت قوة قطر بشكل جليّ في قدرة الفريق على التحمّل في الشوطَين الثاني وتبديل الضغط في أوقات الضيق، وهي سمة لم تكن واضحة في النسخ الأخيرة من البطولة. اللاعب عبدالرحمن عبدالله الذي لا يتجاوز الحادية والعشرين كان النجم الأبرز بسبعة عشر هدفًا في البطولة كاملةً وإسهامه في خلق فرص زملائه. تلقي الكرة الشاملة الذي يتعلمه اللاعبون القطريون في الأكاديميات الأوروبية أثناء برامج الابتعاث يُعود بمردود واضح حين يُطبّقون ما تعلموه في السياق الوطني. المدرب التونسي عدنان مقدم يُشيد بالانضباط التكتيكي ويؤكد أن قطر مؤهلة للتنافس في بطولة العالم القادمة بهدف الوصول إلى الأدوار المتقدمة.
كرة اليد الخليجية: نحو أفق أوسع
يُشكّل هذا الإنجاز القطري ركيزةً في مسار تطوير كرة اليد في منطقة الخليج التي تحتضن منذ سنوات استثمارات ضخمة في البنية الرياضية تُترجَم الآن إلى نتائج ملموسة على أرض الملاعب.
Add a Comment