جاء الانتصار الصاخب لبارسيلونا على منافسه الصربي RK Vojvodina في دوري أبطال أوروبا لكرة اليد ليُعيد تشكيل الترتيب في المجموعة الأولى ويُطرح من جديد تساؤلات حول مَن يُملك حقًّا مفاتيح البطولة للموسم الحالي. الغرناطة في الكرة البيضاء والزرقاء أبلت بلاءً جيدًا وأكدت أنها تعلّمت من التعثر في مرحلة الإياب الأخيرة كيف تُدير الضغط وتُحوّله إلى وقود للأمام.
ألاراف يُعود إلى الأضواء بعد غياب الإصابة
عاد اللاعب الدنماركي ميكيل هانسن الذي غاب ستة أسابيع بسبب إصابة في الكاحل ليُصبح على الفور فارق المباراة مع أهداف في المواضع الصعبة تُثبت أنه لم يُضيّع الوقت في فترة التعافي بل نظّم إعادة التأهيل بأسلوب علمي دقيق يُعطي الدليل على تطور عقلية الرياضيين الاحترافيين في إدارة تعافيهم. الانسجام بينه وبين الجناح الأيسر خوسيه مويا وُلد من جديد في خمسة وعشرين دقيقة من الشوط الثاني وأنتج مجريات اللقاء التي رسمت الفارق. المدرب ألباش أعرب عن سعادته بهذه العودة وأكد أن هانسن يُمثّل التوازن الذي يحتاجه الفريق في الجانب الأيسر لمضاعفة فاعلية الهجوم.
الربع النهائي يُلوح في الأفق
يُعيد الانتصار بارسيلونا إلى المسار الصحيح نحو التأهل المباشر لربع نهائي دوري الأبطال في مرحلة النوك أوت المرتقبة. سيواجهون في المرحلة الأصعب واحدًا من الأندية الألمانية أو الدنماركية التي تُشكّل تاريخيًا الأكثر خبرةً في هذه المرحلة من المسابقة الأعرق في كرة اليد الأوروبية.
Add a Comment