تتحشّد أفضل الفرق الدولية في الدراجات الهوائية بإيطاليا في أوائل مارس استعدادًا للنسخة المُرتقبة من ميلانو سان ريمو، أطول كلاسيكيات اليوم الواحد في العالم بمسافة تقارب المئتَين وتسعةً وتسعين كيلومترًا تبدأ من عاصمة الموضة وتنتهي على شاطئ ريفييرا الإيطالية. الكلاسيك الذي يُشكّل بداية موسم الكلاسيكيات الكبرى يُستقطب بدوره الأنظار إلى تنافس الدراجين الأسرع في المجموعة الأمامية.
تحدي الـ Poggio ومَن يتجاوزه أولًا
يُشكّل تل الـ Poggio di San Remo الأخير قبيل خط النهاية القنبلة الكروية الموقوتة في كل نسخة من الكلاسيك، إذ يُحدّد مَن يُهاجم فيه ومَن يُدافع مصير السباق بأكمله في خمسة كيلومترات حاسمة. الدراجون الذين يُراهن عليهم المحللون يتضمّنون أسماءً من كل الأساليب: المُتسلّقون السريعون والسبرينترز أصحاب النهايات الصاروخية. التحضير الأخير الذي يستمر في مجموعات صغيرة على الطرق الجبلية الإيطالية يُعطي المدربين فرصة تقييم الجاهزية الفردية والجماعية في آنٍ واحد. تنبؤات الطقس تُشير إلى ريح خفيفة وشمس ربيعية تُناسب السبرينترز الذين لم يتمكنوا من التألق في باريس نيس بسبب الأجواء الماطرة المُثقلة التي زادت من صعوبة المراحل الأخيرة.
كلاسيكيات الربيع وصناعة الأساطير
تُصنع في موسم كلاسيكيات الربيع الأوروبي الأساطير الحقيقية في عالم الدراجات، وهو ما يجعل كل سباق منها محطة في بناء الهوية الكروية لكل دراج يطمح إلى حمل شارة البطل في السجلات الكبرى لهذه الرياضة العريقة.
Add a Comment