تنطلق في مارس 2026 نسخة جديدة من سباق باريس نيس الشهير، أبرز سباقات الطواف في فترة مطلع الربيع الأوروبي، حاملةً حماسًا استثنائيًا يُشعّ من قائمة الدراجين المُشاركين التي تضم أبرز أسماء الدوريات الدولية. السباق الذي يُعرف بـ"سباق الشمس" يُمثّل في تقويم الدراجات الهوائية نقطة التوازن بين تقييم الفترة التحضيرية والكشف عن مستوى الجاهزية قبيل الكلاسيكيات الكبرى.
المنافسة بين الأجيال: مَن يُخلف المَلَك؟
يُتابع المتخصصون بشغف المعركة التكتيكية التي تنشأ في المراحل الجبلية بين الجيل القديم من الدراجين الكبار ومَن يُحاولون كتابة اسمهم في سجلات أكثر كلاسيكيات الطواف جمالًا وصعوبةً. المراحل الثلاث الأخيرة التي تُحاذي الجبال الجنوبية بالقرب من الكوت دازور تُشكّل عادةً مسرح الحسم الذي يُميّز بين الأنداد ويُبقي صاحب الساقَين الأقوى. ريمكو إيفينبول الذي يُفضّل المراحل الطويلة ويُتقن فن إيجاد اللحظة المناسبة للهجوم وضع في تصريحاته الأخيرة أن باريس نيس هي هدفه الأهم قبل ميلانو سان ريمو. المسافة الإجمالية وتوزيع المراحل يمنح الدراجين الذين يُجمعون بين الصعود والإيقاع الثابت أفضلية يصعب على التسلق الصرف تعويضها.
الدراجات الهوائية: رياضة العالم تُرسّخ حضورها عربيًا
يتنامى الاهتمام العربي بالدراجات الهوائية تنافسيًا ومشجعيًا مع بروز منافسات مشابهة تُقام على أراضي المملكة العربية السعودية والإمارات وسلطنة عُمان. التغطية العربية لسباقات الطواف الأوروبية الكبرى تتوسع يومًا بعد يوم مع اهتمام المنصات الرقمية الخليجية بحقوق بث هذه السباقات.
Add a Comment