أنهت إنجلترا سلسلة اختبارات الكريكيت الخماسية أمام الهند بفوز نظيف في المباراة الخامسة الأخيرة لتُحقّق تعادلًا مُفاجئًا في السلسلة برمّتها ثلاثة مقابل اثنَين، مُنتجةً بذلك واحدة من أعظم صحوات أنجلوبنغالي في تاريخ الكريكيت الحديث. الجمهور الإنجليزي في أوفال الذي كان على وشك قبول الهزيمة رأى أمام ناظرَيه خمسة أيام من الكريكيت المُثير الذي جعله يتمنى لو امتدّت السلسلة لمباراة سادسة.
بن ستوكس يُحيي روح Bazball
يقود الكابتن بن ستوكس منتخب إنجلترا بأسلوب أقل ما يُوصف به أنه ثورة في ذهنية الكريكيت الإنجليزي التقليدية، إذ زرع في لاعبيه ثقافة الهجوم الدائم والتحدي الكامل بصرف النظر عن ضغط الوقت والنتيجة. الأسلوب الذي عُرف بـ Bazball تعرّض للانتقاد الحاد حين منيت إنجلترا بهزيمتَين في المباراتَين الأوليتَين لكن ستوكس تمسّك بفلسفته ونجح في استخلاص قدرة تنافسية أثّرت في المباريات الثلاث الأخيرة بصورة غيّرت مسار السلسلة كلها. جو روت وجاك كراولي أبدَيا ضربًا استثنائيًا في الأخيرة من السلسلة بمجموع ثلاثمئة وتسعة عشر جريًا في الأشواط الأولى خلقا بها قاعدة مريحة أتمّ عليها بقية الفريق البناء.
الهند تحتفظ بتفوقها التاريخي رغم المساواة
لا تُمثل نتيجة التعادل في السلسلة نكسةً حقيقية للكريكيت الهندي الذي يُسيطر على الكريكيت الدولي موردًا وتنظيمًا وحضورًا جماهيريًا، لكنها تُعيد التذكير بأن المنافسة الكروية الحقيقية لا تعتمد على الأرقام التاريخية بل على ما يُقدّمه اللاعبون على الأرض في يوم بعينه.
Add a Comment