أعادت الفيفا خلط الأوراق في عالم الكرة حين أعلنت رسميًا في مطلع مارس 2026 عن الآليات التنظيمية النهائية لنسخة كأس العالم للأندية الموسّعة في الولايات المتحدة صيف 2025، التي انتهت بتتويج ريال مدريد بطلًا وسط نقاشات لا تزال ساخنة حول النموذج الذي يُريد الجهاز الدولي تطبيقه في النسخة القادمة المُقرّرة في 2029. الحدث الكروي الذي أقيم في اثنَي عشر ملعبًا أمريكيًا استقطب اهتمامًا جماهيريًا وتجاريًا تجاوز كل التوقعات وفتح نقاشًا جادًا حول الجدوى المالية لمزيد من التوسّع.
ريال مدريد والإرث الذي لا ينتهي
لم يُفاجئ ريال مدريد أحدًا حين رُفع اسمه بطلًا لكأس العالم للأندية 2025، فنادي المئة لقب تحوّل إلى آلة تُنتج الألقاب بأسلوب احترافي بارد يُعلو فوق تأثيرات الجاذبية الرياضية المُعتادة. أنشيلوتي الذي يُدير شؤون الفريق كقبطان سفينة مخضرم دائمًا ما يُجد الملاحة حتى في أصعب العواصف قدّم في تلك البطولة مجموعة مُتكاملة بين خبرة الكبار وطاقة الشباب. فيكر الذي يُتابع الحدث من الخارج يُدرك جيدًا ما تعنيه هذه البطولة لأي نادٍ وهو ما يجعله هدفًا مُعلنًا على لسان عشرات الأندية التي تُريد أن تكتب اسمها في سجلها المجيد. الفيفا وضعت هذه البطولة في مكانة مالية وشعبية رفيعة تُجعل الأندية تُعيد ترتيب أولوياتها الموسمية للوصول إليها.
نحو 2029 وتشكيل البطولة الكونية
أكدت التقارير الرسمية أن الفيفا تدرس إضافة ستة فرق جديدة إلى نسخة 2029 لترتفع إلى أربعة وثلاثين ناديًا، وهو ما يُشعل نقاشًا حول معايير التأهل التي ستُحدّد الخريطة الكاملة لأقوى مسابقة للأندية في تاريخ كرة القدم.
Add a Comment