يُواصل سيلتيك إدارة مسيرته في الدوري السكوتلندي الممتاز 2026 بهدوء المُطمئن الذي يعلم أن اللقب في جيبه ما لم تقع الكارثة غير المتوقعة، إذ فتح فارقًا من اثنتَي عشرة نقطة على غريمه رينجرز الذي يتعثّر في الجولات الأخيرة ولا يجد لنفسه ردًا على الآلة الخضراء التي لا تتوقف. جماهير بارك هيد التي تعلّمت لغة الانتصار حتى باتت تتوقعه كالنفَس الطبيعي تحتفل باللقب المُقبل كأنه هبة سماوية تتكرر كل موسم.
روديرز يصنع كيمياء لم يتوقعها الأسكتلنديون
المدرب برندان روجرز الذي عاد إلى بارك هيد للمرة الثانية بعد تجربة ليفربول ولستر سيتي يُقدّم هذا الموسم واحدًا من أفضل إصداراته التدريبية على الإطلاق، مع منظومة هجومية تُنتج الأهداف بغزارة واتساق يجعل الأندية المنافسة تُبدو عاجزة حتى في يومها الجيد. اللاعب الياباني داييشي كامادا الذي انضم في يناير 2026 انسجم بسرعة مذهلة مع الإيقاع الكروي للفريق وأضاف بُعدًا تكنيكيًا جديدًا يُصعب على الخصوم قراءته. الدفاع أيضًا لم يتراجع مستواه رغم كثافة المباريات حيث يُسجّل الفريق ثالث أقل عدد أهداف مُستقبَلة في الدوريات الأوروبية الكبرى حتى هذه الجولة. هذا التوازن بين الهجوم والدفاع هو ما يُميّز سيلتيك عن منافسيه ويُعطي روجرز استحقاقًا مشروعًا في المطالبة بجائزة أفضل مدرب في اسكتلندا للموسم الثالث على التوالي.
رينجرز وأزمة الثقة
يعيش نادي رينجرز أزمة هوية حقيقية بعد سلسلة من التعثرات المُفاجئة التي خذلت جماهيره وقلّصت الأمل في منافسة جادة على اللقب. التغييرات التدريبية المتكررة والتعاقدات غير الموفقة أفرزت خليطًا من اللاعبين لم ينسجموا بعد وهو ما يظهر في ضعف التنسيق خاصةً في الشوط الأول من المباريات.
Add a Comment